محمد بن عبد الرحمن الحسيني العثماني
72
تاريخ صفد
وليس من السهل أن ينقل الإنسان كتابه أو أن يعبر بالكلام فيذكر كم كان هناك من الأبنية الرائعة ، مثل : الدفاعات الكثيرة الرائعة ، والتحصينات مع الخنادق التي هي سبع قصبات [ 4 ، 15 م لأن طول القصبة 2 ، 2 م ] بالعمق المنحوت في الصخر ، وست قصبات بالعرض ، ومثل : الأسوار الداخلية 20 قصبة [ 44 م ] بالارتفاع ، وقصبة ونصف القصبة ( 3 ، 3 ) بالسماكة عند الرأس ، ومثل الأسوار الخارجية ( ante - muralia ) والخنادق ( Scama ) عشر قصبات [ 22 م ] بالارتفاع 375 قصبة [ 825 م ] بالمحيط ، والأنفاق تحت الأرض بين السور الخارجي ، والخندق [ الداخلي ] ، مع غرف تحت الأرض حول القلعة كلها امتداد 375 قصبة [ 825 م ] ، ومثل : المنع التي تدعى باسم , Fortie cooperte والتي هي فوق الخنادق ، وتحت السور الخارجي ، حيث يمكن لرماة القسي العقارة مع كوى كبيرة من أجل الدفاع عن الخنادق والأشياء القريبة والبعيدة ، من دون أية وسائل وقاية أخرى ومثل : الأبراج والشرافات ( propugnaculis ) حيث هناك سبعة أبراج كل واحد منها 22 قصبة [ 4 ، 48 م ] بالارتفاع وعشر [ 22 م ] بالعرض مع أسوار سماكتها قصبتان [ 4 ، 4 م ] في الذروة ، ومثل الكثير من المكاتب لجميع الضروريات ، ومثل عدد وحجم ، وأنواع من المنشآت للقسي العقارة ، والأسهم المربعة الرؤوس ، والآلات ، وكل نوع من الدروع والسلاح بذلت جهود كبيرة جدا لصنعهم ، وأنفقت أموال من أجل إعدادهم ، ومثل عدد الحراس في كل يوم ، والعدد الكبير للحامية المكونة من رجال مسلحين للحراسة وللدفاع ، ولصد الأعداء الذين كانوا دوما مطلوبين هناك ، ولكم كان عدد العاملين كبيرا مع مختلف الحرف ، وكذلك النفقات العظيمة التي عملت من أجلهم يوميا ذلك أنه ليس لائقا المرور بصمت بمثل هذه الأعمال المشهورة جدا ، والاستثنائية كثيرا ، والفائقة الروعة ، والضرورية بلا حدود ، وهي كلها كان من اللازم عملها من أجل تشريف الرب ، وتمجيد الاسم المسيحي ، وفي سبيل